منتديات الثورة المصرية
أهلا ومرحبا بكم زوار وأعضاء منتديات الثورة المصرية نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا
منتديات الثورة المصرية

اغانى, افلام, العاب, صور, برامج, كمبيوتر, انترنت, تصميم, جرافيكس, عالم, حواء, موضه, ازياء, الربح, من, الانترنت, ديكور, اثاث, مؤكلات, مطبخ, اشغال يدويه, خياطه, تطريز, كروشيه, صحه, طب, غرائب, عجائب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:19 pm

بِسْمِ اللهِ الْرَحْمَنِ الْرَحِيْم

بعْضَ
الْوَصَايَا الْوَارِدَةِ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ رِضْوَانُ اللهِ تَعَالى عَلَيْهِمْ

وَهذِهِ الْوَصَايَا الشَّرِيفَةُ
وَإِنْ كَانَتْ مُوَجَهَةً إِلى بَعْضِ الصَّحَابَةِ ، إِلَّا أَنَّهَا
تَشْمَلُ كُلَّ المُسْلِمِينَ ، وَهِيَ تَحُثُّ عَلَى إِخْلاصِ
الْعِبَادَةِ للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى ، وَعَدَمِ الشِّرْكِ بِهِ ،
وَتُبَيِّنُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّهْلِيلِ ، وَالسُّجُودِ للهِ عَزَّ
وَجَلَّ ، وَفَضْلِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ ،
وَفَضْلِ طَلَبِ الْعِلْمِ ، وَفَضْلِ الصَّدَقَةِ وَالتَّسْبِيحِ ،
وَالْحَثِّ عَلَى طَاعَةِ الْوَالِدَيْنِ ، وَمَكَارِمِ الأَخْلاقِ ،
وَصِلَةِ الرَّحْمِ ، وَتَعَاهُدِ الْجِيرَانِ ، وَإِطعْامِ الطَّعَامِ ،
وَحُبِّ المَسَاكِينِ ، وَمَا إِلى ذَلِكَ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
. وَقَدْ ذَكَرْتُ بَعْضَ الأَحَادِيْثِ الْوَارِدَةِ في نَفْسِ المَعْنَى
زِيَادَةً فِي الفَائِدَةِ ، وَاللهُ أَسْأَلُ أَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا
كُلَّهُ صَالِحَاً مُتَقَبَّلاً ، وَيَجْعَلَهُ خَالِصَاً لِوَجْهِهِ
الْكَرِيمِ ، وَأَنْ يَنْفَعَنَا بِمَا جَاءَ فِي هذِهِ الْوَصَايَا ،
وَيَرزُقَنَا العَمَل بِهَا ، وَاللهُ الْهَادِي إِلى سَوَاءِ السَّبِيلِ
، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آَلِهِ وَصَحْبِهِ
وَسَلَّّمَ
[/center]




الوَصِيَّةُ الأُولى
فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »
عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ
عنهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ
بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ
عليهِ وَسَلَّمَ : « لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا
يَسْأَلَني عَنْ هذَا الْحَدِيِثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِما رَأَيْتُ
مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ : أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ : لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ خَالِصَاً مِنْ قَلْبِهِ
أَوْ نَفْسِهِ » .

أخرجه البخاري
وَعَنْ عبادةَ بن الصَّامِت رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَالَ : «
مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ
مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ
وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلى مَرْيَمَ وَروحٌ مِنْهُ ،
وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّة عَلى
مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ » .

أخرجه الشيخان والترمذي
وزادَ جنادة : « مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيُّهَا شَاءَ » .
أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم
وفي أُخرى لمسلم :« مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:20 pm

الْوَصِيَّةُ الثَّانيَةُ
« وَصِيَّةٌ عَامَّةٌ في التَّوْحِيدِ »
عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَوْماً
فَقَالَ : « يَا غُلامُ إِنِّيِ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : إِحْفَظِ اللهَ
يَحْفَظْكَ ، اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تجَاهَكَ ، وَإِذَا سَأَلْتَ
فَاسْأَلِ اللهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ
أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ
يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ ، وَلَوِ
اِجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا
بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ
الصُّحُفُ » .

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
وَفي
روايةِ غيرِ الترمذي : « اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ
إِلى اللهِ في الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ، وَاْعلَمْ أَنَّ مَا
أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ
لِيُخْطِئَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ
الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً » .




الْوَصِيَّةُ الثَّالِثَةُ
« فَضْلُ طَلَبِ الْعِلْمِ »
عن قبيصةَ بنِ المُخَارق رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ : « يَا قبيصةُ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : كَبِرَتْ سِنِّي ،
وَرَقَّ عَظْمِي فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعَنِي اللهُ
تَعَالى بِهِ ِ، فَقَالَ : « يَا قبيصَةُ مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلا
شَجَرٍ وَلا مَدَرٍ إِلا اِسْتَغْفَرَ لَكَ ، يَا قبيصةُ إِذَا صَلَّيْتَ
الصُّبْحَ فَقٌلْ ثَلاثاً : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ،
تُعَافَ مِنْ الْعَمي وَالْجُذَامِ وَالْفَلَجِ ، يَا قبيصَةُ قُلْ ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ وَأَفِضْ عَليَّ مِنْ
فَضْلِكَ ، وَانْشُرْ عَليَّ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَنْزِلْ عَليَّ مِنْ
بَرَكَاتِكَ » .

أخرجه الإمام أحمد
هذِهِ الوصِيَّةُ الشَّرِيفَةُ تَدُلُّ عَلى شَرَفِ طَلَبِ الْعِلْمِ .
وَجَاءَ في حَدِيثِ أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ سَلَكَ
طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إِلى
الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَََجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ
الْعِلْمِ رِضاً بِمَا يَصْنَعُ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ
مَنْ فِي السَّمَواتِ وَمَنْ في الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي المَاءِ
، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ
الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَئَةُ الأَنْبِيَاءِ ، وَإِنَّ
الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثٌوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَإِنَّمَا
وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍ » .

أخرجه أبو داوود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي .
وَعَنْ
صفْوَانَ بن عسال المُرَادِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَيْتُ
النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ في المَسْجِدِ مُتَّكِيءٌ
عَلى بُرْدٍ لِهُ أَحْمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي
جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، فَقَالَ : « مَرْحَباً بِطَالِبِ الْعِلْمِ ،
إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَحٌفُّهُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ، ثٌمَّ
يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَبْلٌغٌوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا
مِنْ مَحَبَّتِهِمْ لِما يَطْلُبُ » .

خرجه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد


الْوَصِيَّةُ الرَّابِعَةُ
« إِغَاثَةُ المَلْهُوفِ »
عَنْ
ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ
وَسَلَّمَ قَالَ : « المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ وَلا
يَسْلِمُهُ . مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ ،
وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا
كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً
سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .

متفق عليه
وَعَنْ
أَبِي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَليهِ
وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ
الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ
الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي
الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللهُ فِي
الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ
الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقَاً يَلْتَمِسُ فِيهِ
عِلْمَاً سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَاً إِلى الْجَنَّةِ ، وَمَا
اِجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ تَعَالى يَتْلُونَ
كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ
السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفًَّتْهُمُ المَلائِكَةُ ،
وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ بَطَأَ بِهِ عَمَلُهُ ،
لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ » .

أخرجه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:21 pm

الْوَصِيَّةُ الخامسة
« فَضْلُ السُّجُودِ للهِ تَعَالى»

عَنْ
معدان بنِ أَبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ، لَقِيتُ ثَوْبَانَ
مَوْلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ :
أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ،
أَوْ قَالَ قُلْتُ : بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ
سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : سَأَلْتُ
عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «
عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً
إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً »
.

أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
وَعَنْ
عبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّبيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ
للهِ سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً . وَمَحَا عَنْهُ
بِهَا سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ
السُّجُودِ »
.

أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح
وَعَنْ
حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَيْهَا
أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدَاً يُعَفِّرُ وَجْهِهُ فِي
التُّرَابِ » .

خرجه الطبراني في الأوسط
يعفر وجهه في التراب كناية عن الخضوع لله تعالى وتمام الذل له.





الْوَصِيَّةُ السَّادِسَةُ
« فَضْلُ الصَّدَقَةِ »

عَنْ
كَعبِ بْنِ عُجرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « يَا كَعْبُ بْنِ عجرةَ إِنَّهُ لا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلاَ دَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ ، النَّارُ
أَوْلى بِهِ ، يَا كَعْبُ بن عَجرةَ النَّاسُ غَادِيَانِ ، فَغَادٍ في
فَكَاكِ نَفْسِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ فَمُوثِقُهَا ، يَا كَعْبُ بن
عجرةَ ، الصَّلاةُ قُرْبَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ
تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلى الصَّفَا »

أخرجه ابن حبان في صحيحه

وَ
عَنْ
مُعُاذٍ بنٍ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَِّبيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلى
أَنْ قَالَ فِيهِ ، ثُمَ قَالَ _ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ _ : « أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ » قُلْتُ
بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ « الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ
تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِيءُ المَاءُ النَّارَ » .

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

رَوَى
الطَّبرانيُّ في الْكَبِيرِ وَالْبيهقيُّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ « إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ
أَهْلِهَا حَرَ الْقُبُورِ ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ المُؤْمِنُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ » .

أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي عن عقبة بن عامر

وَعَنْ
ميمُونَةَ بِنتِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : يَا
رَسُولَ اللهِ أَفْتِنَا عَنْ الصَّدَقَةِ فَقَالَ : « إِنَّهَا حِجَابٌ
مِنِ النَّارِ لِمَنْ اِحْتَسَبَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ
وَجَلَّ » .

أخرجه الطبراني



الْوَصِيَّةُ السَّابِعَةُ
« فضل ركعتي الضُّحى وصيام ثلاثة أيَّام من كلِّ شهرٍ »

عَنْ أَبي
هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : « أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ ثَلاثَةَ أَيَامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ،
وَرَكْعَتَي الضُّحَى ، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ » .

خرجه الخمسة

وَلَفْظُهُ عِنْدَ ابنِ خزيمة :
أَ
وْصَاني
خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ
: « أَنْ لا أَنَامَ إَلاَّ عَلَى وَتْرٍ ، وَأَنْ لا أَدَعَ رَكْعَتَيِ
الضُّحَى ، فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَابِينَ ، وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
مِنُ كُلِّ شَهْرٍ » .

وَعَنْ
عَبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ الْعَاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « صَوْمُ ثَلاثَةِ
أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ » .

أخرجه البخاري ومسلم

وَعَنْ
أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ قَالَ : « يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ
صَدَقَةٌ : فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ
، وَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ
تَهلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ
بِالمعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِيءُ
عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى » .

أخرجه مسلم

وَعَنْ
أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ » فَأَنْزَلَ اللهُ تُصْدِيقَ ذَلِكَ في
كِتَابِهِ الْكَرِيمِ : « مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثَالِهَا » ، الْيَوْمُ بِعَشَرَةِ أَيّامٍ .

أخرجه أحمد والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن ، والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة

وَعَنْ
عَبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصِّيَامِ فَقَالَ ، «
عَلَيْكَ بِالْبِيضِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ »

أخرجه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات

وَعَنْ
جريرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَالَ : « صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
، أَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشَرَةَ وَأَرْبَعَ عَشَرَةَ
وَخَمْسَ عشَرَةَ » .

أخرجه النسائي بإسناد جيد والبيهقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:22 pm

[الْوَصِيَّةُ الثَّامِنَةُ
« صَلاةُ التَّسْبِيحِ »

عَنْ عكرمة عَنْ ابنِ عبَّاسٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ للعبَّاسِ ابنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ : « يَا عبَّاسُ يَا
عَمَّاهُ ! أَلا أُعْطيكَ ، أَلا أَمْنَحُكَ ، أَلا أَحْبُوكَ ، أَلا
أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ ؟ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ
اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ : أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، قَدِيمَهُ وَ حَديِثَهُ
خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، صَغِيرَهُ وَكَبِيَرهُ ، سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ ،
عَشْرَ خِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ في كُلِّ
رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ
الْقِرَاءَةِ في أَوَّلِ رَكْعَةٍ فَقُلْ وَأَنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ
اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهً إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ
عَشَرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشَراً
، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْراً ، ثُّمَ
تَهْوِي سَاجِدَاً فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْراً ، ثُمَّ
تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْراً ، ثُمَّ تَسْجُدُ
وَتُقُولُهَا عَشْراً ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْراً ،
فَذلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ في كُلِّ رَكْعَةٍ ، تَفْعَلُ ذلِكَ في
أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا في كُلِّ يَوْمٍ
مَرَّةً فَافْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً
، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ
تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي
عُمُرِكَ مَرَّةً (1) » .

أخرجه أبو داوود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه

(1) هذه الصلاة تسمى صلاة التسبيح وفضلها عظيم كما رأيت فاحرص عليها أيها الأخ المسلم ما استطعت . وفقنا الله وإياك لما فيه الخير.

حاشية :
ضعف بعض العلماء طرق حديث صلاة التسبيح .
وحديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه ، ومخالفة
هيئتها لهيئة باقي الصلوات ، وقد ضعفها ابن تيمية ، وتوقف الذهبي . قال
أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس : صلاة التسبيح أشهر الصلوات وأصحها
إسناداً . وقال البيهقي : كان عبد الله بن المبارك يصليها وتداولها
الصالحون بعضهم عن بعض ، وفي ذلك تقوية للحديث . وقال عبد العزيز ابن أبي
داود وهو أقدم من ابن المبارك : من أراد الجنة فعليه بصلاة التسبيح ، وحضّ
على استحبابها من الشافعية أبو حامد والجويني والغزالي وغيرهم .



الْوَصِيَّةُ التَّاسِعَةُ
« سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ »

وَعَنْ أَبي الْفضلِ
الْعَبََّاسِ بنِ عبد المُطَّلب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْني شَيْئاً أَسْأَلَهُ اللهَ تَعَالى ، قَالَ : «
سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ » فَمَكَثْتُ أَيَّاماً ، ثُمَّ جِئْتُ ،
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْني شَيْئاً أَسْأَلَهُ اللهَ تَعَالى
، قَالَ لِي : « يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، سَلُوا اللهَ
الْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ » .

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

ونذكُرُ هُنا بَعْضَ الأَدْعِيةِ
المَأْثُورَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالَّتي
كَانَ يُعَلِّمُهَا أَصْحَابَهُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ
.

عَنْ ابنِ عمرَ رَضِي اللهُ
عَنْهُ قَالَ : قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ
لأَصْحَابِهِ : « اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا
تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ
عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا
وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ
مِنَّا ، َواجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلى
مَنْ عَادَانَا وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ
عِلْمِنَا ، وِلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا » .

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن

وَعَنْ أَبي هُريرةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
: « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيْبَ اللهُ تَعَالى لَهُ عِنْدَ
الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ في الرَّخَاءِ » .

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن

وَعَنْ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى الْعَفَافَ
وَالْغِنَى » .

أخرجه مسلم

وَعَنْ طارق بنِ أشيمَ
الأَشجعيِّ الصَّحابيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا
أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ
ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : « اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي » .


وَفي رِوَايَةِ أُخرى لمسلم عن
طارق : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقُولُ حِينَ
أَسْأَلُ رَبِّي ؟ قَالَ « قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي ،
وَعَافِني ، وَارْزُقْنِي ، فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دَنْيَاكَ
وَآخِرَتَكَ » .

وَعَنْ أَبي
هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى ا للهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِيني الَّذِي هُوَ
عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الًَّتي فِيهَا مَعَاشِي ،
وَأَصْلِحْ لي آخِرَتِي الَّتي فِيهَا مَعَادِي ، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ
زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِنْ كُلِّ
شَرٍّ » .

أخرجه مسلم

وَعَنْ أَبي أُمامةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئَاً ، فَقُلْنََا : يَا
رَسوُلَ اللهِ دَعَوتَ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئَاً ،
فَقَالَ : « أَلا أَدُلُّكُمْ مَا يَجْمَعُ ذلِكَ كُلُّهُ ؟ تَقُولُ :
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ
مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلاغُ ، وَلا حَوْلَ
وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ » .


أخرجه الترمذي وقال حديث حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:23 pm

الْوَصِيَّةُ الْعَاشِرَةُ
« فَضْلُ الصِّيَامِ »

[SIZE=4]عَنْ أَبِي أمامةَ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ قَالَ : «
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لا عِدْلَ لَهُ » ، قُلْتُ يَا رَسُولَ
اللهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ قال : « عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا عِدْلَ
لَهُ » ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِعَمَلٍ قال : « عَلَيْكَ
بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ »
.[/size]
أخرجه النسائي وابن خزيمة في صحيحه

وَفي روايةٍ للنسائي قَالَ :
أَتَيْتُ رَسُولَ ا للهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا
رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُني اللهُ بِهِ : قَالَ : «
عَلَيْكَ بِالصَّيَامِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ » .

أخرجه ابن حبان في صحيحه _ في حديث
قَالَ
: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ
الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : « عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ »
، قَالَ : فَكَانَ أَبُو أُمامَةَ لا يُرَى في بَيْتِهِ الدُّخَانُ نهاراً
إِلَّا إِذَا نَزَلَ بهمْ ضَيْفٌ .

وَعلينا أَنْ نَتَدَبَّرَ الْحَديثَ الآتِي :

عَنْ أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :«
مَا مَنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْماً في سَبِيلِ اللهِ تَعَالى إِلَّا بَاعَدَ
اللهُ بِذلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً » .

أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي


الْوَصِيَّةُ الْحَادِيةَ عَشَرَةَ color] [/
« فَضْلُ التَّوْبَةِ إِلى اللهِ »

وَعَنْ الأَغرِّ بنِ يسارٍ
المُزَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَيُهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلى اللهِ
وَاسْتَغْفِرُوهُ ، فَإِنِّي أَتُوبُ في الْيَوْمِ مَائَةَ مَرَّةٍ » .

أخرجه مسلم

وَعَنْ أَبي هُرَيرةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : « وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ
إِلَيهِ في الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً » .

أخرجه البخاري

وَعَنْ أَبي حمزةَ أَنس بِنِ
مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ خَادِمِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
« للهُ أَفْرَحُ بِتَوبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلى
بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ في أَرْضٍ فَلاةٍ »
.
متفق عليه

وَفي روايةٍ لمسلمٍ : « للهُ
أَشَدُّ فَرَحَاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ
أَحَدِكُمْ كَانَ عَلى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضٍ فَلاةٍ ، فَانْفَلَتَتْ
مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا ، فَأَتَى
شَجَرَةً فَاضْطجَعَ في ظِلِّهَا وَقَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ
فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إَذْ هُوَ بها قَائِمَةً عِنْدَهُ ، فَأَخَذَ
بِخِطَامِهَا ثُمَ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ
عَبْدي وَأَنَا رَبُّكَ ، أَخْطَاءَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ » .


وَعَنْ أَبي مُوسَى عبدِ اللهِ
بن قَيسٍ الأَشْعَرِيِّ رَضِيَّ اللهُ عَنْهُ قَالَ : « إِنَّ اللهَ
تَعَالى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ
وَيَبْسِطُ يَدَهُ في النَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى
تَطْلِعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا » .

أخرجه مسلم


الْوَصِيَّةُ الثَّانِيَة عَشَرَةَ
« في أَرْكَانِ الإِسْلامِ »

عَنْ معاذِ بنِ جبلٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ في سَفَرٍ فَأَصْبَحْتُ يَومَاً قَرِيبَاً مِنْهُ
وَنَحْنُ نَسِيْرُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ
يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : « لَقَدْ
سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلى مَنْ يَسَرَهُ اللهُ
تَعَالى عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً ،
وَتُقِيْمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ،
وَتَحُجُّ الْبَيْتَ » ، ثُمَ قَالَ : « أَلا أَدُلُّكَ عَلى أَبْوَابِ
الْخَيْرِ ؟ » قُلْتُ بَلى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : « الصَّوْمُ جُنَّةٌ
وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِيءُ الماءُ النَّارَ ،
وَصَلاةُ الرَّجُلِ في جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَلا قَوْلَهُ تَعَالى :
( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ ) حَتَّى بَلَغَ يَعْمَلُون »
.

ثُمَّ قَالَ : « أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ
وَذَرْوَةِ سِنَامِهِ » قُلْتُ : بَلى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : «
رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ ، وَذرْوَةُ
سِنَامِهِ الْجِهَادُ » ثُمَّ قَالَ : « أَلا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذَلِكَ
كُلِّهِ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : « كُفَّ عَلَيْكَ
هَذا وَأَشَارَ إِلى لِسَانِهِ » قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّا
لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ : « ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ ،
وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ عَلى وجُوهِهِمْ إَلَّا حَصَائِدُ
أَلْسِنَتِهِمْ » .

أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:24 pm

الْوَصِيَّةُ الثَّالِثَة عَشَرَةَ
« في بِرِّ الْوَالِدَيْنِ »

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ اللهُ عَنْهَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إَلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَحَقُّ
النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ : « أُمُّكَ » قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟
قَالَ : « أُمُّكَ » قَالَ ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : « أُمُّكَ » قَالَ ثُمَّ
مَنْ ؟ قَالَ : « أَبُوكَ » .

أخرجه الشيخان

وَفي رِوَايَةٍ عَنْهُ :
يَا رَسُولَ اللهِ ! مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : «
أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أَبُوكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ
فَأَدْنَاكَ » .

أخرجه مسلم

وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « رَغِمَ
أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ
أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ ، أَحَدَهُمَا أَو كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ
يَدْخُلِ الْجَنَّةَ » .

أخرجه مسلم


الْوَصِيَّةُ الرَّابِعَة عَشَرَةَ

« المُحَافَظَةُ عَلى الصَّلاةِ »

عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلاةَ يَوْمَا فَقَالَ : « مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا
كَانَتْ لَهُ نُورَاً وَبُرْهَانَاً وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلا بُرْهَانٌ
وَلا نَجَاةٌ ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ
وَهَامَانَ وَأُبَيٍّ ابْنِ خَلَفٍ » .

أخرجه أحمد بإسناد جيد

وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
عُنْهُ قَالَ : « فُرِضَتِ الصَّلَوَاتُ عَلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ ثُمَّ نُقِصَتْ
حَتَّى جُعِلَتْ خَمْساً ، ثُمَّ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ لا
يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَإِنَّ لَكَ بِهذِهِ الْخَمْسِ خَمْسِينَ »
.

خرجه الخمسة إلا أبا داود

قَوْلهُ : ثُمَّ نُودِيَ أَي
مِنْ قِبَلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَولهُ خَمْسِينَ أَي أَجْرُ
الْخَمْسين الَّتي فُرِضَتْ أَوَّلاً .
وَعَنْ أَبي قَتَادَةَ عَن
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ اللهُ عَزَّ
وَجَلَّ : « إِنِّي افْتَرَضْتُ عَلى أُمَتِكَ خَمْسَ صَلوَاتٍ وَعَهِدْتُ
عِنْدي عَهْداً أَنَّهُ مَنْ جَاءَ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ
أَدْخَلْتَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلا عَهْدَ
لَهُ عِنْدِي » .

أخرجه أبو داود

وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «
أَرَأَيْتُمْ لَو أَنَّ نَهْرَاً بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ ؟
قَالُوا : لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ ، قَالَ : فَذَلِكَ مَثَلُ
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا » .

أخرجه الخمسة إلا أبا داود


عَنْ عمرو بنِ سَعيد قَالَ
: كُنْتُ عِنْدَ عثمانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَدَعَا بِطهُورٍ فَقَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا
مِن امرِيءٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ
وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا ، وَرُكُوعَهَا ، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً
لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يَأْتِ كَبِيرَةً ، وَذَلِكَ
الدَّهْرَ كُلَّهُ » .

أخرجه مسلم


وَعَنْ عُثْمَانَ بنِ
عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي
جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ
في جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ » .

أخرجه مسلم

وَعَنْ
أَبي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ صَلَّى الْبِرْدَيْنِ (1) دَخَلَ
الْجَنَّةَ » .

متفق عليه


(1) البردان : الصبح والعصر


الْوَصِيَّةُ الْخَامِسَةَ عَشَرَةَ

« في حُسْنِ الْخُلُقِ »

عَنْ أَبِي الدرداءِ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلَ في مِيزَانِ الْعَبْدِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالى لَيُبْغِضُ
الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ » .

أخرجه أبو داود والترمذي

وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقَاً ،
وَخِيارُكُمْ خِيَارُكُمْ لأَهْلِهِ » .

أخرجه أبو داود والترمذي

وَعَنْ جابرٍ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَىَّ
وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ
وَالمُتَشَدِّقُونَ وَالمُتَفَيْهِقُونَ ، قَالوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا
المُتَفَيْهِقُونَ ؟ قَالَ : المُتَكَبِّرُونَ » .

أخرجه الترمذي


الْوَصِيَّةُ السَّادِسَةَ عَشَرَةَ

« مَا يُقَالُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ »

عَنْ مُعَاذ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ
بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ : « يَا مُعاذُ : وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُكَ »
فَقَالَ لَهُ مُعاذُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا
وَاللهِ أُحِبُّكَ قَالَ : « أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ
كُلِّ صَلاةٍ أّنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلى ذِكُرِكَ وَشُكْرِكَ
وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ » .

أخرجه أبو داود والنسائي واللفظ له وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما

وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « مَنْ سَبَّحَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ
، وَحَمَدَ اللهَ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ وَكَبَّرَ اللهَ ثَلاثَاً
وَثَلاثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ثُمَّ قَالَ : تَمَامَ
المائَةِ لا إِله إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ
وُلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، غُفِرَتْ لَهُ
خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ » .

هذه رواية مسلم

وَعَنْ سَعد بنِ أَبي وَقَّاصٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَتَعَوَّذُ دُبُرَ الصَّلَوَاتِ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ : «
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ فِتْنِةِ الدُّنْيِا ، وِأّعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
» .

أخرجه البخاري

وَعَنْ أُمِّ المُؤمِنينَ
جويريةَ بنتِ الحارثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى
الصُّبْحَ وَهِيَ في مَسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى
وَهِيَ جَالِسَةٌ ، فَقَالَ : « مَا زِلْتِ عَلى الْحَالِ الَّتِي
فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ
لَوَزَنَتْهُنَّ « سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ
خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ » .

أخرجه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:24 pm

الْوَصِيَّةُ السَّابِعَةَ عَشَرَةَ

« في فَضْلِ الذِّكْرِ »

وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ
شَرَائِعَ الإِسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَخْبِرنِي بِشَيْءٍ
أَتَشَبَّثُ بِهِ قَالَ : « لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ
اللهِ » .

أخرجه الترمذي واللفظ له وابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد وابن حبان في صحيحه

ورويَ عَنْ معاذٍ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلاً
سَأَلَهُ فَقَالَ : أَيُّ المُجَاهِدِينَ أَعْظَمُ أَجْراً ؟ قَالَ : «
أَكْثَرُهُمْ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى ذِكْراً » قَالَ : فَأَيُّ
الصَّالحين أعظم أجراً ؟ قال : « أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراً » ثُمَّ
ذَكَرَ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ وَالْحَجَ وَالصَّدَقَةَ ، كُلُّ ذَلِكَ
وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «
أَكْثَرُهُمْ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى ذِكْرَاً » فَقَالَ أَبو بَكْرٍ
لِعُمَرَ ، يَا أَبَا حَفْصٍ ذَهَبَ الذَّاكِرُونَ بِكُلِّ خَيْرٍ ،
فَقَالَ رسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَجَلْ » .

أخرجه أحمد والطبراني



الْوَصِيَّةُ الثَُّامِنََةَ عَشَرَةَ

« في أَدَبِ النَّفْسِ »

عَنْ زَيد الْخَيرِ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي مَا
عَلامَةُ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُهُ ؟ وَمَا عَلامَتُهُ فِيمَنْ لا
يُرِيدُهُ ؟ فَقَالَ : « كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا زَيْدُ ؟ قُلْتُ أُحِبُّ
الخَيْرَ وَأَهْلِهِ ، وَإِنْ قَدَرْتُ عَلَيْهِ بَادَرْتُ إِلَيْهِ ،
وَإِنْ فَاتَنِي حَزِنْتُ عَلَيْهِ وَحَنَنْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَتِلْكَ عَلامَةُ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُهُ
، وَلَوْ أَرَادَكَ لِغَيْرِهَا لَهَيَّأَكَ لَهَا » .

أخرجه رزين

وَعَنْ أَبي أَيُّوبٍ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ : الْحَيَاءُ ،
وَالتَّعَطُّرُ ، وَالنِّكَاحُ ، وَالسِّوَاكُ » .

أخرجه الترمذي

وَعَنْ أَبي هُريرةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ ؟ ثَلاثَ
مَرَّاتٍ ، قَالُوا : بَلى ، قَالَ : خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ
وَيُؤمَنُ شَرُّهُ ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلا يُؤْمَنُ
شَرُّهُ » .

أخرجه الترمذي

وَعَنْ أَبي بَكْرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : « مَنْ طَالَ عُمُرُهُ
وَحَسُنَ عَمَلُهُ » ، قِيلَ : فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌ ؟ قَالَ : « مَنْ
طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ » .

أخرجه الترمذي


الْوَصِيَّةُ التَّاسِعَةَ عَشَرَةَ


« هَجْرُ المَعَاصِي وَالتَّمَسُّكُ بِطَاعَةِ اللهِ تَعَالى وَذِكْرِهِ »

عَنْ أُمِّ أََنَسٍ رَضِيَ
اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِينِي ، قَالَ :
« اهْجُرِي المَعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ ، وَحَافِظِي
عَلى الفَرَائِضِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ ، وَأَكْثِري مِنْ
ذِكْرِ اللهِ ، فَإِنَّكِ لا تَأْتِينَّ اللهَ بِشَيْءٍ أَحَبّ إِلَيْهِ
مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِهِ » .
أخرجه الطبراني بإسناد جيد


وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « يَقُولُ اللهُ تَعَالى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ،
وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي ، فَإِنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ
ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي في مَلأٍ ذَكَرْتُهُ في مَلأٍ
خَيْرٍ مِنْهُ ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِليَّ شِبْراً تَقَرَبْتُ إِلَيْهِ
ذِرَاعَاً ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعَاً تَقَرَبْتُ إِلَيْهِ
بَاعاً ، وَإِنْ أَتَاِني يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً » .

أخرجه البخاري ومسلم والترمذي

وَعَنْ مُعَاويِةَ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلى
حَلَقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : « مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا :
جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلى مَا هَدَانَا للإِسْلامِ ،
وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا ، قَالَ : « آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ
؟ قَالُوا : آللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ ، قَالَ « أَمَا أَنِّي
لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ
فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ »
.

أخرجه مسلم الترمذي والنسائي


الْوَصِيَّةُ العِشْرُونَ

« في فِضْلِ رَكْعَتَي الْفَجْرِ »

رُويَ عَنْ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ
يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، قَالَ : « عَلَيْكَ بِرَكْعَتَي الْفَجْرِ
فَإِنَّ فِيهِمَا فَضِيلَةً » . خرجه الطبراني في الكبير وَفي رِوَايَةٍ
لَهُ أَيْضَاً قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لا تَدَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ
الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ » . وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا » . وَفي روايةٍ
لِمُسْلِم : « لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً » .

أخرجه مسلم والترمذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:25 pm

الْوَصِيَّةُ الْحَادِيةُ وَالعِشْرُونَ

« في عَدَمِ الالتِفَاتِ في الصَّلاةِ »

عَنْ
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَلالْتِفَاتَ في الصَّلاةِ
فَإِنَّ الالْتِفَاتَ في الصَّلاةِ هَلَكَةٌ » .

أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ صحيح

وَرُويَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « إِنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ – أَحْسَبُهُ
قَالَ – فَإِنَّمَا هُوَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمنِ تَبَارَكَ وَتَعَالى –
فَإِذَا الْتَفََتَ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى إِلى مَنْ
تَلْتَفِتُ ؟ إَلى خَيْرٍ مِنِّي ؟ أَقْبِلْ يَا ابْنَ آدَمَ إِليَّ
فَأَنَا خَيْرٌ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ (1) » .

خرجه البزاز

(1) المقصود من الالتفات هو التفات القلب والله أعلم .



الْوَصِيَّةُ الثَّانِيَةُ وَالعِشْرُونَ


« فَضْلُ الإِخْلاصِ »

عَنْ مُعَاذ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ – حِيْنَ بُعِثَ إلى الْيَمَنِ - : يَا
رَسُولَ اللهِ أَوصِنِي ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «
أَخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ الْعَمَلُ الْقَليلُ » .

أخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد

وَرُوِيَ عَنْ ثوبان ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «
طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ أَولئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى تَنْجَلِي عَنْهُمْ
كُلُّ فِتْنَةٍ ظَلمَاءَ » .

أخرجه البيهقي

وَجَاءَ مِنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ
أَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لا
يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصاً وَابْتُغِيَ بِهِ
وَجْهُهُ » .

أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد جيد



الْوَصِيَّةُ الثَّالِثَةُ وَالْعِشْرُونَ

« لِمَنْ كَانَتْ لَهُ إِلى اللهِ حَاجَةٌ »

عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أَبي
أَوْفى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلى اللهِ حَاجَةٌ أَو إِلى
أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ ،
وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لْيُثْنِ عَلى اللهِ ، وَلْيُصَلِّ عَلى
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَقُلْ : لا إِلهَ
إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيْمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ
رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ ،
وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، لا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا
غَفَرْتَهُ ، وّلا هَمَّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ ، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ
رِضَاً إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » .

اخرجه الترمذي وابن ماجة

وَزَادَ ابنُ مَاجَة بعدَ قَوْلِهِ : « يَا أَرْحَمَ الرَّحِمِينَ » ثُمَّ يَسْأَلُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا شَاءَ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ » .

« صَلاةُ الْحَاجَةِ وَدُعَاؤُهَا »

وَعَنْ عُثْمَانَ بنِ حَنِيفٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أَعْمَى أَتَى إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُدْعُ أَنْ يَكْشِفَ لِي
عَنْ بَصَرِي قَالَ : أَوَ أَدعَكَ » قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ
قَدْ شَقَّ عَلَيَّ ذَهَاُب بَصَرِي ، قاَلَ : « فَانْطَلِقْ فَتَوَضَّأْ
ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتْينِ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلْكَ
وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيَّي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ إِني أَتَوَجَّهُ إِلى
رَبِّكَ بِكَ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَنْ بَصَري ، اللَّهُمَّ شَفَّعْهُ فيَّ
وَشَفِّعْنِي في نَفْسِي ، فَرَجَعَ وَقَدْ كَشَفَ اللهُ عَنْ بَصَرِهِ
(1) » .

أخرجه الترمذي وقال حديث صحيح غريب والنسائي واللفظ له وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري ومسلم

(1) هذا التوجه حدث والنبي صل الله عليه وسلم حي



الوَصِيَّةُ الرَّابِعَةُ وَالعشْرُونَ

« في آفَـاتِ النَّفْسِ »

عَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ – قَالَهَا
ثَلاثاً : قُلْتُ خَابُوا وَخَسِرُوا يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هُمْ :
قَالَ : المُسْبِلُ وَالمَنَّانُ (1) ، وَالمنْفِقُ سِلْعَتَهُ
بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ » .

أخرجه الخمسة إلا البخاري

وَعَنْ أَبي بَرْزَةَ
الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ
شَهَوَاتُ الْغَي فِي بُطُونِكُمْ ، وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلَّاتُ الْفِتَنِ
» .

أخرجه رزين

وَعَنْ جَابر بن عَبدِ اللهِ
الأَنْصارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ
ظُلُمَاتٍ يَومَْ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ (2) فَإِنَّ الشُحَّ
أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلى أَنْ سَفَكُوا
دِمَاءَهُمْ ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ »
.
خرجه مسلم

وَعَنْ جُندبٍ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «
مَنْ سَمَّعَ (3) سَمَّعَ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَأَى رَأَى اللهُ بِهِ » .

أخرجه الشيخان

(1) المسبل : هو الذي يسبل إزاره إذا مشى تكبراً وفخراً، والمنان الذي يمن بصنيعه وعطائه.
(2) الشح : أشد البخل.
(3) سمّع بفلان : إذا فضحه وأظهر من عيوبه ما كان يستر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:25 pm

<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%" height="100%"><tr><td>
الْوَصِيَّةُ الخَامِسَةُ وَالعِشْرُونَ

« في السؤال بالله عز وجل »

وَعَنْ جَابِرٍ وَفي نُسْخَةٍ
عَنْ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ اسْتَعَاذَ بِاللهِ
فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ
فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ ،
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا
أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ » .

رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين

« وَفي النَّهْي عَن السُّؤَالِ بِوَجْهِ اللهِ »

رُوِيَ عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ
مَوْلَى رِفَاعَةَ عَنْ رَافعٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ
بِوَجْهِ اللهِ ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ فَمَنَعَ
سَائِلَهُ » .

أخرجه الطبراني


الْوَصِيَّةُ السَّادِسَةُ وَالعِشْرُونَ

« في فَضْلِ أُمِّ الكِتَابِ »

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : « قَالَ اللهُ تَعَالى : « قَسَمْتُ الصَّلاةَ
بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدي مَا سَأَلَ » وفي
رِوَايَةٍ : « فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي فَإِذَا قَالَ
الْعَبْدُ ( الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قَالَ اللهُ حَمَدَنِي
عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ ( الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) قَالَ أَثْنَى عَلَيَّ
عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ : ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) قَالَ مَجَّدَنِي
عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )
قَالَ : هذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ،
فَإِذَا قَالَ ( إِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ )
قَالَ : هذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ » .

أخرجه مسلم

وَعَنْ أَبي سَعيد بنِ
المُعَلَّى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ أَصَلِّي بِالمَسْجِدِ
فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ
أُجِبْهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ
أَصَلِّي ، فَقَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ تَعَالى : ( إِسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ )
ثُمَّ قَالَ : « لأُعَلِّمَنَّكَ سُورِةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ في
الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ » فَأَخَذَ بِيَديِ ،
فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ
قُلْتَ لأُعَلِمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ في الْقُرآنِ ؟ قَالَ : «
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي
وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ »
.
أخرجه البخاري وأبو داوود والنسائي وابن ماجه

</td>
</tr>
</table>




























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1193
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
اعلام الدول :
الاوسمة :
نقاط : 1092
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)   السبت يناير 03, 2009 11:26 pm

<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%" height="100%"><tr><td>
لْوَصِيَّةُ السَّابِعَةُ وَالْعِشْرُونَ

« في فَضْلِ بَعْضِ سُوَرِ الْقُرْآنِ وَآيَاتِهِ »

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : « هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا فُلانُ ؟ » قَالَ :
لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلا عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ ،
قَالَ : « أَلَيْسَ مَعَكَ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ؟ » قَالَ : بَلى ،
قَالَ : « ثُلُثُ الْقُرْآنِ » قَالَ : « أَلَيْسَ مَعَكَ ( إِذَا جَاءَ
نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحِ ) ؟ » قَالَ : بَلى ، قَالَ : « رُبُعُ
الْقُرْآنِ » قَالَ : « أَلَيْسَ مَعَكَ ( قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ ) ؟ » قَالَ بَلى ، قَالَ : « رُبُعُ الْقُرْآنِ » قَالَ :
« أَلَيْسَ مَعَكَ ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ) ؟ » قَالَ : بَلى ،
قَالَ : « رُبُعُ الْقُرآنِ ، تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ » .

أخرجه الترمذي عن سلمة بن وردان عن أنس وقال : هذا حديث حسن

وَفي فَضْلِ سُورَةِ الإِخْلاصِ وَخَوَاتِم سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ :

رُوِيَ عَنْ مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ
الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى
يَخْتُمَهَا عَشَرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرَاً في الْجَنَّةِ »
فَقَالَ عُمَرُ بنُ الْخَطَابِ إِذَاً نَسْتَكْثِرُ يَا رَسُولَ اللهِ ،
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللهُ أَكْثَرُ
وَأَطْيَبُ » .

أخرجه أحمد


وَعَنْ أَبي ذُرٍّ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ
اللهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بَآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا مِنْ
كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَتَعَلَّمُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ
نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ فَإِنَّهُمَا صَلاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءٌ » .

خرجه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري


وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ
عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلاً
عَلى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ في صَلاتِهِمْ
فَيَخْتَتِمُ بـ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا
ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « سَلُوهُ
لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ » فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ
الرَّحْمنِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : »أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ »
.

أخرجه البخاري ومسلم والنسائي


وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ : وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو
مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلى رَسُولِ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ
وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَخَلَّيْتُ عَنْهُ
فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
« يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ » فَقُلْتُ
: يَا رَسُولَ اللهِ ، شَكَا حَاجَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ
سَبِيلَهُ ، فَقَالَ : « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » ،
فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَصَدْتُهُ ، فَجَاءَ يَحْثُو مَنَ الطَّعَامِ
فَقُلْتُ : لأَرْفَعَنَّكَ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَعْنيِ فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، لا
أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ وَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَبا هُرَيْرَةَ
مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا
حَاجَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ وَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَقَالَ : «
إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ ، فَجَاءَ
يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ ، لأَرْفَعَنَّكَ إِلى
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهذَا آخِرُ ثَلاثِ
مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعَمُ أَنَّكَ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ – فَقَالَ :
دَعْني فَإِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهَا ، قُلْتُ
مَا هُنَّ ؟ قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ أَيَةَ
الْكُرسِيِّ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ، وَلا
يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ
فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ » فَقُلْتُ يَا
رَسُولَ اللهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ
بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ : « مَا هِيَ ؟ » قُلْتُ قَالَ لِي :
إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ
أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ : ( اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) وَقَالَ لِي لا يَزَالُ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ
حَافِظٌ ، وَلَنْ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فَقَالَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمَا إِنَّهُ قَدْ
صَدَقَكَ وَهُو كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاثٍ يَا
أَبَا هُرَيْرَةَ ، » قُلْتُ : لا ، قَالَ : « ذَاكَ شَيْطَانٌ » .

أخرجه البخاري


وَعَنْ أُبَيٍّ بنِ كَعْبٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ
جُرَيْنٌ (1) فِيهِ تَمْرٌ ، وَكَانَ مِمَا يَتَعَاهَدُهُ فَيَجِدُهُ
يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ
كَهَيْئَةِ الْغُلامِ المُحْتَلِمِ ، قَالَ : فَسَلَّمَ ، فَرَدَّ
عَلَيْهِ السَّلامَ ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ، جِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ قَالَ
: جِنٌّ ، فَقُلْتُ : نَاوِلْني يَدَكَ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ ، وَشَعْرُ
كَلْبٍ ، فَقُلْتُ : هذَا خَلْقُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : لَقَدْ عَلِمَتِ
الْجِنُّ أَنَّ مَا فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي ، فَقُلْتُ : مَا
يَحْمِلُكَ عَلى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحِبُّ
الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ ، فَقُلْتُ : مَا
الَّذِي يُحْرِزُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الآيَةُ ، آيَةُ
الْكُرْسِيِّ ، قَالَ : فَتَرَكْتُهُ ، وَغَدَا أُبيٌّ إِلى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : « صَدَقَ
الْخَبِيثُ » .

أخرجه ابن حبان في حيحه وغيره

(1) الجرين : الموضع الذي يجفف فيه التمر

وَفي فَضْلِ سُورَةِ الإِخْلاصِ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ رُوِيَ :

عَنْ مُعَاذٍ بنِ عَبْدِ اللهِ
بنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ :
خَرَجْنَا في لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ بِنَا فَأَدْرَكْنَاهُ
فَقَالَ : «قُلْ » فَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً ، ثُمَّ قَالَ : « قُلْ » فَلَمْ
أَقُلْ شَيْئاً ، ثُمَّ قَالَ « قُلْ » قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا
أَقُولُ ؟ قَالَ : « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ
تُصْبِحُ وَحِينَ تُمْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ »
.

أخرجه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال حسن صحيح غريب

عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ
مِثْلُهُنَّ : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ ) » .

خرجه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود

وَلَفْظُهُ قَالَ : كُنْتُ
أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السَّفَرِ
فَقَالَ : « يَا عُقْبَةُ أَلا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا
» فَعَلَّمَنِي ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ ) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
وَفِي رِوَايةٍ لأَبِي
دَاوُدَ قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَالأَبْوَاءِ إِذْ غَشِيَتْنَا
رِيحٌ وَظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَتَعَوَذُ بِـ ( أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ ) وَيَقُولُ « يَا عُقْبَةُ تَعَوَّذْ بِهِمَا ، فَمَا
تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا » قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَؤُمُّنَا
بِهِمَا في الصَّلاةِ » .


وَعَنْ جَابِرٍ بنِ عَبدِ اللهِ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : « اِقْرَأْ يَا جَابِرُ » فَقُلْتُ : وَمَا أَقْرَأُ بِأَبِي
أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ : « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » وَ « قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » فَقَرَأْتُهُمَا فَقَالَ : « إِقْرَأْ بِهِمَا
، وَلَنْ تَقْرَأَ بِمثْلِهِمَا » .

أخرجه النسائي وابن حبان في صحيحه

</td>
</tr>
</table>




























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egypt.forum-log.com
 
وصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (بالحديث)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الثورة المصرية :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: